مبيد Chlorfenapyr

Idea Icon

الملخص المفيد

مبيد Chlorfenapyr

مبيد Chlorfenapyr

(التغيرات المقترحة على قيم الحدود القصوى لمتبقيات المبيد – MRLs)
في إطار الدور الاستباقي الذي تقوم به لجنة مبيدات الآفات الزراعية لمواكبة التغيرات العالمية، نسلّط الضوء في هذه الحلقة على مبيد Chlorfenapyr. وهو مبيد حشري وأكاروسي مسجل في مصر منذ تسعينات القرن الماضي، وله استخدامات واسعة تشمل مكافحة كل من:
- العنكبوت الأحمر في (القطن، العنب، الخوخ، البطاطا، البطاطس، والطماطم).
- أكاروس صدأ الموالح، والأكاروس الأحمر الأوروبي في التفاح.
- دودة ورق القطن، دودة الحشد الخريفية في الذرة، والفراشة ذات الظهر الماسي في الكرنب.
ما الجديد؟ وفقاً للمناقشات الجارية في الاتحاد الأوروبي، هناك توجه نحو خفض قيم MRLs لمبيد Chlorfenapyr بشكل كبير على عدة محاصيل هامة، وذلك نتيجة عدم اكتمال تقييم المخاطر لنقص البيانات ذات الصلة (LOD). ومن أبرز هذه التغيرات:
الشاي: خفض الحد الأقصى من 50 مجم/كجم إلى 0.1 مجم/كجم.
محاصيل أخرى: سيشمل الخفض (البصل، الثوم، البذور الزيتية، النجليات).
زيوت الفاكهة: مثل زيت الزيتون وزيت النخيل.
الجدول الزمني تشير التحديثات إلى أن تطبيق هذه القيم الجديدة سيبدأ اعتباراً من أواخر عام 2026 أو أوائل عام 2027.
توصية اللجنة بناءً على هذه المستجدات، توصي لجنة مبيدات الآفات الزراعية بما يلي:
- البدء فوراً في مراجعة برامج المكافحة للمحاصيل التصديرية التي تعتمد على مبيد Chlorfenapyr، خاصة البصل والثوم والزيتون.
ضرورة الالتزام الصارم بفترات ما قبل الحصاد (PHI) لضمان عدم تجاوز الحدود الدنيا الجديدة.
- دعوة المصدرين والمنتجين للبحث عن بدائل مسجلة وأكثر توافقاً مع المتطلبات الأوروبية المستقبلية لتجنب رفض الشحنات.
- التنسيق المستمر مع المعامل المعتمدة لتحليل متبقيات المبيدات للتأكد من مطابقة السلع للحدود الجديدة قبل التصدير.
ملاحظة: تهدف هذه الإجراءات الاحترازية إلى الحفاظ على سمعة الصادرات الزراعية المصرية وضمان استمرار تدفقها إلى الأسواق الدولية.